Home » صور أندلسية من التاريخ (أوراق من التاريخ، #11) by شاكر مصطفى
صور أندلسية من التاريخ (أوراق من التاريخ، #11) شاكر مصطفى

صور أندلسية من التاريخ (أوراق من التاريخ، #11)

شاكر مصطفى

Published
ISBN :
Paperback
136 pages
Enter the sum

 About the Book 

صور أندلسية من التاريخ د.شاكر مصطفىتعليق:الأندلس.. فردوسنا المفقود، وغزلنا الفاحش مع القارة العجوز، تكاد تكون حلما جميلاً روادنا في ليل التاريخ الطولي، فمنذ وطأها العرب إبان الفتح إلى أن غادرها أبو عبد الله الصغير بتلك الدمعة التي خلدت أسمه كشقي غرناطة، شهدت هذه البقعة من الأرض مجداً وعزاً وحضارةً إلى جانب أنهار من الدماء سالت بين المتنازعين عليها مثلها مثل كل البقاع.يعرض الدكتور شاكر مصطفى في هذا الكتيب للمحات مرت على الأندلس فيها العز والفخر والكبرياء وفيها غير قليل من الذل والمهانة. ولن ننس أن الدكتور شاكر لا يستعرض دائماً في كتبه التاريخية سير الحروب والغزوات وأعداد القتلى والأسرى فهذا مما ضجت فيه كتب التاريخ بل يذهب إلى ما هو أجّل من ذلك إلى ما لم يحدث به الكثيرون إلى قصص اعتبرناها بديهيات ولكنها لم تكن كذلك إلى الإنتاج الحضاري والإنساني لبشر تلك المدن والدول لا إلى أنتاج أمراءها وقادة جندها...!هوامش على الكتاب:• لماذا تستعصين على النسيانأيتها الأندلسية ذات المشط العاجي؟بعيون سوداء... حزينة كالليل تنظرين إليناوبالتنورة المزركشة والصدر المفتوح وإيقاع الكعوب ترقصين للناس.• ما يزال أحدنا يحس حين يذكر الأندلس بغصة آدم ومرارته حين أخرج من الجنة.• إن المسيرة الحيوانية-الإنسانية التي نسميها تاريخ الإنسان تحمل -أنى سارت- نوازعها وشياطينها وأروع نبلها وأخس دناءاتها معها على كل الدروب!• إن صرخة أوليه (الله) التي تنفجر بها الحناجر حين يتمكن مصارع الثيران من ثوره، أو تنهيدة الخوندا التي تنطلق من أعماق المغني وهو ينثرها على الكعوب الراقصة والتنورة تدور... كلها منا ولنا وتحس وأنت تراها بدمعة في العين وبنهر من الدموع في القلب.• الحاجب المنصور في أخر عصر الخلافة قاد وحده خمسين معركة مظفرة لم يهزم في واحدة منها.. هذه الفترة كانت عصر قرطبة الذهبي وعصر الزهراء والزاهرة، وكتب الحاجب المنصور بيده مصحفاً يتبرك به وجمع غبار المغازي عن جبهته في صرة دفنها معه يوم دفن، وسمى نفسه منصوراً تقليداً للناصر وبنى الزاهرة تقليداً لزهراء الناصر.• إن قضية إحراق طارق بن زياد للسفن أثناء فتح الأندلس وخطبته الشهيرة لم ترد لدى المؤرخين إلا في القرن السادس الهجري وما بعده.. فهل عميت عنها أقلام المؤرخين 500 سنة! فلا ذكر ولا خبر!• خزانة الدولة جيوب رعاياها.• القاهرة بناها جوهر الصقلي قصوراً لسيده المعز وبقية كذلك ما ينيف على مائتي سنة حتى أباحها صلاح الدين الأيوبي للسكن.• قضى الناصر والمستنصر أربعين سنة في بناء مدينة الزهراء وبعد أربعين سنة من إتمام بناءها كانت جيوش العامة تغزوها وتستبيحها.• تعجبين من سقمي.......... صحتي هي العجب.• ما بين غمضة عين وانتباهتها.......... يغير الله من حال إلى حال!• حين تصغر النفوس والهمم فلا حد لصغارها! كل سخائم النفوس تكشف عن وجوهها.• عندما طالب الأذفونش اشبيلية بالجزية بعث بيهودي لهذه المهمة فأرسل المعتمد بأن يمهل في الجزية نظراً لسوء الأحوال ولكن اليهودي أساء الأدب مع الرسول وأخبره بأن الجزية ستكون في السنة المقبلة حصوناً ومدناً لا مالاً..! وعندما عرف المعتمد ما فاه به اليهودي أخذه الغضب وأمر بأن يحمل إليه الوفد كله، وأمر بحبس الجميع وصلب اليهودي الذي عرض أن يفتدي حياته بوزنه ذهباً فقال المعتمد: ــ لو جئتني بالأندلس كلها فداء ما قبلته منك وصلبه منكساً على رأسه.• حثوا رواحلكم يا أهل أندلس.......... فما البقاء بها إلا من الغلطالثوب ينسل من أطرافه وأرى.......... ثوب الجزيرة منسولاً من الوسط.• ومن يجعل الرئبال بازاً لصيده.......... تصيده الرئبال فيما تصيدا!• حين تهزل الأمور فلا حد لهزلها . تُرقص الميت أحياناً وتجعل العبد سيداً وتقيم من الصوفي بطلاً سياسياً ومن زهر الربيع حطب جهنم! ولقد هزلت الأمور في عهد ملوك الطوائف ثم هزلت حتى لم يعد أي حدث بمستغرب أو مثير للاستهجان!• بعد طلاقها منه وعودتها إلى أبيها كانت زوجة ابن مردنيش القائد الأندلسي إذا سئلت عن ولدها منه وإمكان صبرها عنه قالت: ــ جرو سوء من كلب سوء! لا حاجة لي به! فصارت كلمتها في نساء الأندلس مثلاً.• لشبونة عاصمة البرتغال الحالية كان اسمها الأندلسي قديماً أشبونة.• إن معركة العقاب التي هزم فيها العرب في الأندلس سنة 1212م، هي معركة العِقاب على جميع ما فرط من أخطاء الأندلس.• كان العرب في جزيرة الأندلس وابتدئاً من الجيل الثالث يتحدثون بلهجة هي بين العربية العامية والإسبانية عرفت بالرومانس!• ونديم همت في غرته .......... وبشرب الراح من راحتهكلما استيقظ من سكرته......... جذب الزق إليه واتكاوسقاني أربع في أربعما لعيني عشيت بالنظر......... أنكرت بعدك ضوء القمروإذا ما شئت فاسمع خبري......... عشيت عيناي من طول البكاوبكى بعضي على بعضي معي• أنا والله أصلح للمعالي.......... وأمشي مشيتي وأتيه تيهاًأمكن عاشقي من صحن خدي........ وأعطي قبلتي من يشتهيهابيتان كتبا على طرفي ثوب ولادة بنت المستكفي.• أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا.......... وناب عن طيب لقيانا تجافينابنتم وبنا فما أبتلت جوانحنا .......... شوقاً إليكم ولا جفت مآقيناتكاد حين تناجيكم ضمائرنا.......... يقضي علينا الأسى لولا تأسيناابن زيدون• ابن حزم الأندلسي كرس الشطر الأخير من حياته كله للعلوم الدينية بسبب حادثة جرت في المسجد وأظهرت جهله بفروض الصلاة، وكان شافعياً في البداية ثم أنتقل فأصبح ظاهرياً، وقالوا فيه: من أكثر خلق الله كتابةً وتأليفاً. وأهم كتبه: ــ طوق الحمامة في الألفة والآلاف، ــ الفصل في الممل والنحل وقد سبق فيه الملل والنحل للشهرستاني.• أطلب العز في لظى، ودع الذل ولو كان في جنان الخلود!• قال ملك غرناطة لرسول ملك قشتالة الذين جاء لأخذ الإتاوة السنوية: ــ قل لمولاك إن ملوك غرناطة الذين اعتادوا دفع الإتاوات قد ماتوا وأن دار سك النقود في غرناطة لا تمتلك الآن ذهباً ولا فضة وإنما تسك سيوفاً ورماحاً، وغضب فرناندو الملك القشتالي حين سمع ذلك وقال: ــ غرناطة.. غرناطة... سوف أفرط حباتك حبة حبة...ومعنى غرناطة بالإسبانية الرمانة .. وفرطها حبة حبة لأنها أساءت فيما يبدو تقدير الظروف الدولية.. وكانت ضدها... وانتصر التنصير..!• إن الأندلس تمر في تاريخنا العربي كأطياف المهووس، تبين تارة وتختفي أخرى على إيقاع قيثارة مجنونة.• كانت الأندلس حياة للناس كاملة واختفت... ولقد يخيل أنك تسمع أصداء الأذان في أزقتها ولا مؤذن ولا مآذن!• لقد غادر أبو عبد الله الصغير الأندلس بدمعة حرّى عند منعطف الجبل فما من عربي يزور الأندلس إلا ويحس وقع هذه الدمعة في صدره.